قدم على افضل الجامعات والمعاهد في فرنسا

نوفر لك قبول جامعي مشروط او غير مشروط من فرنسا خلال ايام قليلة

الدراسة في فرنسا


لماذا الدراسة في فرنسا 

تعد فرنسا، البلد الأكثر تنوعاً من الناحية الجغرافية والديموغرافية في أوروبا الغربية، وهي موطن لشواطئ ريفييرا ومنحدرات التزلج في جبال الألب والمدن الرائعة. كما أنها تفتخر بجامعات عالية المستوى وتشتهر بتميزها الأكاديمي وقدرتها على جذب الطلاب من جميع أنحاء العالم. يشكل الطلاب الدوليون حوالي 10٪ من إجمالي الطلاب الجامعيين الفرنسيين مع حوالي 250،000 طالب يسافرون من بلدان أخرى للدراسة في فرنسا كل عام.

تتيح الدراسة في فرنسا للطلاب فرصة الحصول على شهادة البكالوريوس في المرحلة الجامعية لمدة ثلاث سنوات، ودرجة الماجستير في عامين (إجمالي خمس سنوات في حالة حصوله على البكالوريوس والماجستير معاً)، ودرجة الدكتوراه في ثلاث سنوات. كل جامعة في فرنسا لديها أيضاً مكتب خدمات مهنية لمساعدة الطلاب في العثور على التدريب وفرص العمل. تزود الجامعات الفرنسية طلابها بجميع مستلزمات النجاح في جميع مجالات الدراسة، مما يجعل فرنسا مكاناً مثالياً للدراسة الدولية.

خمسة أسباب للدراسة في فرنسا

1- التعليم ذو المستوى العالمي:

تشتهر الجامعات الفرنسية بقدراتها التنافسية الأكاديمية حيث تحتل جامعات فرنسا دائماً مراتب متقدمة ضمن أعلى 100 تصنيف من تصنيفات جامعة كيو إس العالمية وترتيب جامعة تايمز للتعليم العالي العالمي. وهي معروفة أيضاً باهتمامها بالبحث العلمي والتطوير الأكاديمي، سواء في مجالات الفنون أو العلوم الإنسانية أو في المجالات الهندسية والتقنية، هذا وتحصل كليات إدارة الأعمال في فرنسا - على وجه الخصوص - على تصنيفات دولية عالية حيث يتخرج الطلاب غالباً للعمل في واحدة من الشركات الدولية الموجودة في فرنسا، مثل لوريال ورينو وإيرباص. بالنسبة للطلاب الطموحين بشكل خاص الذين يدرسون الاقتصاد والتجارة، أو العلوم، أو الأدب، يعد نظام Grand Ecole بديلاً أكثر تنافسية لنظام الجامعة، وعلى الرغم من أن شروط القبول في النظام صارمة، إلا أن الخريجين يتمتعون بمعدل توظيف مرتفع وغالباً ما يتم توظيفهم في وظائف إدارية عليا.

2- القيمة مقابل المال:

واحدة من أعظم مزايا التعليم العالي الفرنسية هي التكلفة، حيث يدفع الطلاب في الجامعات الحكومية الحد الأدنى من الرسوم الدراسية دون التضحية بجودة تعليمهم. هناك 71 جامعة عامة في فرنسا، كل منها مدعوم من الحكومة لخفض التكاليف على الطلاب الجامعيين إلى أقل من 200 يورو سنوياً للمقيمين في المنطقة الاقتصادية الأوروبية وأقل من 3000 يورو سنوياً لغير المقيمين في المنطقة الاقتصادية الأوروبية. يمكن للطلاب أيضاً التقدم بطلب للحصول على منحة دراسية لتغطية الرسوم الدراسية، وكذلك للحصول على منح لتغطية بعض نفقات المعيشة. بالنسبة للطلاب الذين يرغبون في الالتحاق بجامعة خاصة، ستكون التكاليف أعلى بكثير، حوالي 10000 يورو سنوياً، ويمكن أن يتوقع الطلاب في نظام Grand Ecole دفع حوالي 7500 يورو لكلية إدارة الأعمال وما يصل إلى 25000 لكلية الهندسة. مع أخذ كل هذه التكاليف في الاعتبار، من المهم للطلاب الراغبين بالالتحاق بأحد هذه الجامعات، أن يبحثوا عن الجامعة الأفضل لهم حكومية كانت ام خاصة، الا انه في كلا الحالتين سيضمن الطالب أنه سيحصل على أعلى فائدة مرجوة من هذا التعلم بأفضل تكلفة.

3- التقدم الوظيفي:

سيتم احترام اي شهادة جامعية صادرة عن إحدى الجامعات الفرنسية في جميع أنحاء العالم وتُظهر لأصحاب العمل أن الموظف المحتمل قادر على النجاح في سياق متنوع مع التكيف مع التغيير. بالنسبة للطلاب الدوليين الذين يرغبون في العودة إلى بلدانهم الأصلية بعد التخرج، فإن الفترة التي قضوها في فرنسا ستوسع آفاقهم وتزيد من مرونتهم حتى يتمكنوا من تقديم أفكار جديدة وأخلاقيات عمل قوية في حياتهم المهنية. أما الطلاب الذين يرغبون في البقاء في فرنسا، فإن فترة دراستهم في الجامعة ستعزز مهاراتهم اللغوية، وتساعدهم على التكيف مع الثقافة الفرنسية، ويمنحهم إمكانية الوصول إلى مستشار مهني يمكنه المساعدة في العثور على أفضل ما لديهم في سوق العمل الحالي. ومع ذلك، لن تقتصر فرص العمل للخريجين على بلدانهم أو فرنسا على سبيل الحصر، نظراً لأن اللغة الفرنسية هي ثالث أكثر لغات الأعمال انتشاراً في العالم، فسيكون بإمكانهم السفر والعمل في العديد من البلدان. مع التعليم الفرنسي، يمكن للطلاب أن يحلموا بإمكانيات وظيفية لا حدود لها!

4- لتجربة الثقافية:

سوف يحاط الطلاب الذين يدرسون في فرنسا بطبيعة الحال بثقافة غنية. فرنسا مليئة بالتاريخ والفن والأدب وبالطبع الطعام الرائع! على الرغم من أنه تم الترحيب بباريس على وجه الخصوص كمركز ثقافي ومالي، لكن المدن الأخرى والتي تحتوي على جامعات، مثل ليون، ليل، مرسيليا، وتولوز هي أيضاً موطن للجامعات التاريخية، والصناعة المزدهرة، والمجتمع النابض بالحياة. غالباً ما تكون المتاحف والمعارض الفنية مجانية لأي شخص يقل عمره عن 26 عاماً، بينما تقدم الشركات السياحية والترفيهية وشركات المواصلات خصماً للطلاب، لذلك حتى الطلاب الذين يعيشون في فرنسا بميزانية محدودة يمكنهم التعرف على الجانب الثقافي الفرنسي بعد الانتهاء من اليوم الدراسي والخروج إلى حياة المدينة.

5- السفر إلى الخارج أثناء الدراسة في الخارج:

تقدم العديد من الجامعات الفرنسية - خاصة كانت أم عامة - الفرصة للطلاب للدراسة دولياً لمدة فصل أو فصلين دراسيين من خلال برنامج تبادل Erasmus. حتى لو فرضت المؤسسة الدولية الرسوم الدراسية، فستظل مجانية للطالب بموجب هذا البرنامج، وتتوفر المنح لتغطية نفقات المعيشة. يعد ذلك فرصة رائعة يجب على الطلاب انتهازها للتعرف على ثقافة أوروبية مختلفة وجديدة، أو ربما في كندا أو الولايات المتحدة، أثناء البقاء تحت مظلة جامعتهم الفرنسية.

 حتى الطلاب الذين لا يرغبون في التقدم لهذا البرنامج يمكنهم الاستفادة من وسائل النقل العام الفعالة في أوروبا بين المدن والبلدان بالإضافة إلى منطقة شنغن (سياسة تسمح بالسفر بين 26 دولة أوروبية دون الحصول على تأشيرة لكل بلد) من أجل استكشاف أوروبا في أوقات فراغهم. لذلك يمكننا القول إن الجامعات الفرنسية تقدم لطلابها فرصة لاكتشاف العالم، أكاديمياً وثقافياً.

نفتخر بشراكتنا مع موقع فايند كورس العالمي للبحث والتقديم على افضل الجامعات والمعاهد العالمية